image
الثلاثاء 04 رمضان 1438 | الساعه 04:31 بتوقيت مدينة الرياض
جديد

قسم الجودة الشاملة في إدارة التعليم في محافظة المجمعة يستعد لليوم العالمي للجودة 2015

قسم الجودة الشاملة في إدارة التعليم في محافظة المجمعة يستعد لليوم العالمي للجودة 2015

الخميس 09/01/1437 الساعة 11:10 هـ (مكة المكرمة)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الاعلام التربوي ( تعليم المجمعة )

أكملت إدارة تعليم المجمعة ممثلة في قسم الجودة الشاملة استعدادها لتنفيذ فعاليات اليوم العالمي للجودة لهذا العام الدراسي والذي قررت الإدارة العامة للجودة الشاملة بوزارة التعليم تنفيذه يوم الخميس 30 محرم 1437 هــ – 12/11/2015 م تحت شعار (الجودة في التعليم : ضرورة وليست ترفاً ) حيث وجه سعادة مدير التعليم بمحافظة المجمعة د. صالح بن محمد الربيعه جميع مكاتب التعليم ومدارس التعليم العام ( بنين , بنات ) التابعة للإدارة على تفعيل هذا اليوم وحثهم على تنفيذ البرامج والمسابقات واللقاءات والندوات وغيرها من الفعاليات التي يمكن تنفيذ هذا البرنامج من خلالها , كما وجه سعادته قسم الجودة الشاملة بالإدارة بضرورة إيلاء ترسيخ مبادئ الجودة كسلوك منهجي شامل ؛ وأن يتشارك الجميع في إبراز هذه القيم بشكلٍ عام ، وخلال يوم الجودة بشكل خاص , وعلى ضرورة بناء خطة تنفيذية لتشكيل فعاليات هذا اليوم على مستوى إدارة التعليم ، والمدارس مشيراً سعادته إلى أن تفعيل هذه المناسبة يعزز الوعي بأهمية الجودة ودور التميز في الرقي بالمخرجات التربوية والتعليمية واستثمار قدرات المجتمع التعليمي في تطوير نظريات التعلم وتقنية المعلومات لبناء مجتمع المعرفة .

من جانبها أكدت رئيسة قسم الجودة الشاملة بتعليم المجمعة الأستاذة نوره بنت حمد الركبان على ضرورة تفعيل هذا اليوم بما يكفل فتح باب الإبداع والشمول النوعي في البرامج والفعاليات المطروحة , تحقيقًا لتأصيل هذا المبدأ الشرعي السامي في جميع مناحي الحياة الشخصية والمهنية. كما بينت أن ادارة التعليم في محافظة المجمعة ممثلةً بقسم الجودة الشاملة تقوم حملة مكثفة وحزمة من البرامج والفعاليات لمواكبة اليوم العالمي للجودة الشاملة في التعليم تحت شعار "(الجودة في التعليم : ضرورة وليست ترفاً ) , وأوضحت مديرة قسم الجودة الشاملة أن هذا اليوم يأتي مساهمةً في نشر ثقافة الجودة والتميز وتعزيز التوجيهات والتطبيقات في التعليم العام وتسليط الضوء على دور المعلم والمعلمة في تحقيق الجودة الشاملة وفق المعايير المنوطة. ودعت في نهاية حديثها كافة مكاتب التعليم في المحافظة ومديري ومديرات المدارس إلى ضرورة تفعيل هذا اليوم، وتخصيص الإذاعة الصباحية، وحصص الأنشطة والفعاليات الأخرى للتعريف بالجودة الشاملة، وأكدت أن إطلاق هذا اليوم هو تنفيذ لنتائج المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة وهي مبادرة ودعوة من منظمة اليونسكو لتخصيص يوم للجودة الشاملة في التعليم العام.

نبذة عن اليوم العالمي للجودة

التعريف /

ان تعبير الجودة ليس تعبيراً جديداً في ثقافتنا العربية الإسلامية، وخير دليل على ذلك ما ورد من آيات قرآنية وأحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم ، تؤكد ذلك ، حيث قال تعالى في كتابه الكريم:

“”صنع الله الذي أتقن كل شئ” (النمل ،88).

“وكذلك قال تعالى في محكم تنزيله “انا لا نضيع أجر من أحسن عملا” (الكهف،30).

وعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال :- ”ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا ان يتقنه” (رواه مسلم).

ونفهم من ذلك ان الجودة هى الاتقان والعمل الحسن،

أما الجودة الشاملة فهي مفهوم إداري يقصد به:- عملية ترتكز على منظومة قيمية تستمد قدرتها على الحركة وديناميكيتها من البيانات والمعلومات المستمدة من نشاط العاملين بقصد إلإستثمار الأفضل لكل طاقات العاملين وتوظيفها بشكل إبداعي في مختلف مستويات المنظمة التعليمية لصالح أفضل نتاج إبداعي ممكن الوصول إليه.

أو هي :-

عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم تستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها من تنظيم مواهب العاملين في المنشأة التربوية ، واستثمار قدراتهم الفكرية مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر.

ويمكن القول أن إدارة الجودة في التعليم هي منهج عمل لتطوير شامل ومستمر يقوم على جهد جماعي بروح الفريق.

وهي فلسفة إدارية حديثة ، تأخذ شكل أو نهج أو نظام إداري شامل قائم على أساس إحداث تغييرات إيجابية جذرية لكل شيء داخل المؤسسة ، بحيث تشمل هذه التغييرات : الفكر ، والسلوك ، والقيم ، والمعتقدات التنظيمية والمفاهيم الإدارية ، ونمط القيادة الإدارية ،ونظم وإجراءات العمل ، والأداء ، وغيرها.

الجودة الشاملة في المجال التربوي /

تشير الجودة الشاملة في المجال التربوي إلى مجموعة من المعايير والإجراءات يهدف تنفيذها إلى التحسين المستمر في المنتج التعليمي، وتشير إلى المواصفات والخصائص المتوقعة في المنتج التعليمي وفي العمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات، والجودة الشاملة توفر أدوات وأساليب متكاملة تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مرضية.

وحظي موضوع الجودة الشاملة في التربية والتعليم بالاهتمام ، وأقيمت من أجله الورش وعقدت الندوات، فالاهتمام بإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية لايعني أنها تخطط لجعل المؤسسات التعليمية وخصوصا المدارس والجامعات ،منشآت تجارية أو صناعية، تسعى إلى مضاعفة أرباحها عن طريق تحسين منتجاتها، ولكن ما ينبغي أن نستفيد منه كمدخل في إدارة الجودة الشاملة للتعليم ،لتطوير أساليب الإدارة التعليمية تحقيقاً لجودة المنتج التعليمي، وسعيا إلى مضاعفة إفادة المستفيد الأول من كافة الجهود التعليمية وهو المجتمع بكل مؤسساته وجماعاته وأفراده في مجال التعليم.

والجودة في التعليم مرتبطة بعمليتي التعلم والتعليم ، وكذلك بالإدارة، وذلك من أجل ربط التعليم بحاجات المجتمع ، وإحداث تغير تربوي هادف ، وبناء وتنمية ملكة الإبداع عند المتعلمين ،ويحدث التعلم عندما يحدث تفاعل بين المتعلم وبيئته ، ونحن نعرف أن التعلم قد حدث عندما نلاحظ أن سلوك المتعلم قد تعدل ، ودورنا نحن أن نتيح الفرصة لحدوث التفاعل كي يحدث التعلم، وهذا يعني توفير كل الشروط والبيئة الصالحة للتعلم ، مما يستوجب وضع معايير للعمليات ، بما يشمل نظام محدد للتأكد من جودة التعليم.

ما هو يوم الجودة العالمي ؟
يعتبر هذا اليوم فرصة للمهتمين بالجودة من المهنيين والمنشآت والمنظمات في شتى بقاع العالم للإحتفاء بما وصلوا إليه من إنجازات والعمل على زيادة الوعي عن كيفية قيام أساليب الجودة بعمل تغييرات محسسوسة في نتائج الأعمال .
فليس بمستغرب أن تهتم الأمم بموضوع الجودة وإتقان العمل ، لذا تبنت الأمم المتحدة في عام 1990م بتخصيص يوم عالمي للجودة وذلك من أجل زيادة الوعي العالمي بأهمية الجودة ومساهمتها في الإرتقاء بالدول والمنظمات ، وسارت الدول المتقدمة على هذا المنهج حيث أصبحت تخصص يوم للجودة أو أسبوع للجودة ، وتم تحديد هذا اليوم بثاني خميس من شهر نوفمبر من كل عام للإحتفال بهذا الحدث العالمي.

لذا حظيت الجودة الشاملة بجانب كبير من هذا الاهتمام إلى الحد الذي جعل بعض المفكرين يطلقون على هذا العصر عصر الجودة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لنموذج الإدارة التربوية الجديدة الذي تولد لمسايرة المتغيرات الهائلة على كافة الصعد الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والتربوية والتكنولوجية خاصة، ومحاولة التكيف معها، فأصبح المجتمع العالمي ينظر إلى الجودة الشاملة والإصلاح التربوي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة، بحيث يمكن القول إن الجودة الشاملة هي التحدي الحقيقي الذي ستواجهه الأمم في العقود المقبلة، وهذا لا يعني إغفال باقي الجوانب التي لا بد وأن تواكب سرعة التطور الحاصل على المجالات كلها.

والجودة تكامل لخصائص المنتج ، والتعلم منتج لابد من أن يلبي إحتياجات ومتطلبات محددة ومعروفة ضمناً ،ولذلك فلا بد لهذا المنج من خصائص ومميزات يعبران عن قدرته على تحقيق الأهداف والمتطلبات المتوقعة من متلقي الخدمة، وهذا يلقي بمسؤوليات كبيرة على المؤسسات التي تقدم هذه الخدمة لتركز أكثر على المهارات المطلوبة.

أهداف الجودة:-

1-التأكيد على أن الجودة وإتقان العمل وحسن إدارته مبدأ إسلامي بنصوص الكتاب والسنة، والأخذ به واجب ديني ووطني، وأنه من سمات العصر الذي نعيشه وهو مطلب وظيفي يجب أن يحتضن جميع جوانب العلمية التعليمية والتربوية.

2-تطوير أداء جميع العاملين عن طريق تنمية روح العمل التعاوني الجماعي وتنمية مهارات العمل الجماعي بهدف الاستفادة من كافة الطاقات وكافة العاملين بالمؤسسة التربوية.

3-ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة والقائمة على الفاعلية و الفعالية تحت شعارها الدائم ” أن نعمل الأشياء بطريقة صحيحة من أول مرة وفي كل مرة.

4-تحقيق نقلة نوعية في عملية التربية و التعليم تقوم على أساس التوثيق للبرامج والإجراءات والتفعيل للأنظمة واللوائح والتوجيهات والارتقاء بمستويات الطلاب.

5-الاهتمام بمستوى الأداء للإداريين والمعلمين والموظفين في المدارس من خلال المتابعة الفاعلة وإيجاد الإجراءات التصحيحية اللازمة وتنفيذ برامج التدريب المقننة والمستمرة والتأهيل الجيد، مع تركيز الجودة على جميع أنشطة مكونات النظام التعليمي ( المدخلات- العمليات- المخرجات).

6-اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتلافي الأخطاء قبل وقوعها ورفع درجة الثقة في العاملين وفي مستوى الجودة التي حققتها المؤسسات داخل النظام والعمل على تحسينها بصفة مستمرة لتكون دائماً في موقعها الحقيقي.

7-الوقوف على المشكلات التربوية والتعليمية في الميدان، ودراسة هذه المشكلات وتحليلها بالأساليب والطرق العلمية المعروفة واقتراح الحلول المناسبة لها ومتابعة تنفيذها في المدارس التي تطبق نظام الجودة مع تعزيز الإيجابيات والعمل على تلافي السلبيات.

8-التواصل التربوي مع الجهات الحكومية والأهلية التي تطبق نظام الجودة، والتعاون مع الدوائر والشركات والمؤسسات التي تعنى بالنظام لتحديث برامج الجودة وتطويرها بما يتفق مع النظام التربوي والتعليمي العام.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشعار الرسمي ليوم الجودة العالمي في التعليم  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 الشعار الدولي للجودة