image
الأربعاء 04 شوال 1438 | الساعه 10:05 بتوقيت مدينة الرياض

مدير التعليم بمحافظة المجمعة يرأس الجلسة الأولى لمجلس التعليم في دورته الجديدة للبنين والبنات

مدير التعليم بمحافظة المجمعة يرأس الجلسة الأولى لمجلس التعليم في دورته الجديدة للبنين والبنات

الأربعاء 22/07/1438 الساعة 11:31 هـ (مكة المكرمة)
 
 
 

تعليم المجمعة – الإعلام التربوي

رأس سعادة مدير التعليم بمحافظة المجمعة د. صالح الربيعه بمقر قاعة الإجتماعات في الإدارة صباح اليوم الجلسة الأولى لمجلس التعليم في دورته الجديدة للبنين والبنات , وذلك بحضور المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ ابراهيم بن عبدالرحمن القديري والمساعد للشؤون التعليمية الأستاذ أحمد بن ابراهيم العبدالوهاب , والمساعدة للشؤون التعليمية (بنات) الأستاذة نوره بنت حمد الركبان " في الجانب النسائي" وأعضاء المجلس (بنين وبنات).

وفي بداية اللقاء تحدث أمين ادارة التعليم الأستاذ سعد البريك عن محاور اللقاء مبيناً الأهداف التي من أجلها أنشى هذا المجلس مؤكداً على أهمية مثل هذه الاجتماعات التي تمثل نافذة حية نطل من خلالها على قضايا الميدان التربوي.

بعد ذلك ألقى سعادة مدير التعليم كلمة رحب فيها بجميع الأعضاء مبيناً دور مجلس التعليم وأثنى على أمانة المجلس وأدوارها التي تؤديها ، وبين أن المحور الرئيسي للقاء هو عن ( مؤشرات الأداء ودورها في تحسين وتطوير عمل أقسام الإدارة ) وأكد على تبادل الخبرات والتجارب التربوية والتعليمية والإدارية فيما بين أعضاء المجلس لتحسين أداء المؤشرات ، ورفع مستوى المشاركة في صناعة القرارات من الميدان التعليمي، ودعم التواصل بين المجتمع التعليمي والمجتمع العام. في البرامج والمبادرات المعنية بتحسين مخرجات التعليم ومواءمتها بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للدولة.

ثم بدأ عرض تحليل الأداء في ظل المؤشرات قدمه الأستاذ خالد بن حمد المسند ( رئيس قسم الاختبارات).ثم فُتح المجال لأعضاء المجلس للمناقشة واقتراح الموضوعات والقضايا التي تخص المجلس وتنظيماته.

وأوضح أمين إدارة التعليم مقرر المجلس التعليمي أ. سعد البريك ، أن الاجتماع حظي بعدد من النقاشات خرج منها بالعديد من التوصيات منها إقامة برنامج تدريبي لرؤساء الأقسام المعنية في كيفية التعامل مؤشرات الأداء وتحسينها , كما بين أن مهام المجلس التعليمي تتمثل في دراسة الموضوعات التعليمية والمظاهر التربوية والاجتماعية، واقتراح الحلول المناسبة لها واقتراح السبل الكفيلة بتطوير الأعمال، ودعم خدمة المجتمع ونشر الوعي من خلال الفعاليات الرسمية والأهلية والفردية التي تتبناها قطاعات الإدارة، واعتماد الاحتياجات من البرامج التعليمية والتربوية، ومن القوى البشرية، والمباني والمرافق والتجهيزات والمستلزمات المدرسية بعد تحديدها من قبل الوحدات المختصة.

.